سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
423
كتاب الأفعال
وأنشد أبو عثمان : 2378 - يلمس الأحلاس في منزله . . * بيديه كاليهودىّ المصلّ « 1 » ولمست المرأة : غشيتها . وألمست الرجل : أعنته على ما يلتمس وألمست المرأة والشئ : أمكن من لمسه * ( لهد ) : ولهدته لهدا : دفعته . قال أبو عثمان : وقال ابن الأعرابي : اللّهد : الضّرب في الثّديين ، وأصول الكتفين ، وقال طرفة : 2379 - بطىء عن الجلى سريع إلى الخنى * ذليل بإجماع الرّجال ملهّد « 2 » قال : والملهد والملهّز واحد . وقال أبو عمرو : ولهدت ( الدوابّ « 3 » ) لهدا لحست وأكلت ، قال عدى بن زيد : 2380 - ويلهدن ما أعنى الولي فلم يلث * كأنّ بحافّات النهاء المزارعا « 4 » قوله : ما أعنى الولي يعنى : ما أنبت ولم يلث : لم يبطىء أن ينبت . وقال أبو زيد والأصمعي : لهده الحمل : أثقله ، وقال الحطيئة : 2381 - وخرق يجرّ القوم أن ينطقوا به * وتمسى به الوجناء وهي لهيد « 5 » أي معيّبة « 6 » ، ويجرّهم : يسكتهم من الخوف . ( رجع ) وألهدت به : قصّرت به .
--> ( 1 ) في ب « المصلى » : تصحيف ، والبيت للبيد كما في الديوان 142 ، واللسان / لمس وفي اللسان بكسر الميم ، والديوان وأ « يلمس » بفتحها ، وفي ب « يلمس » بضمها وجاء الضم والكسر في اللسان لمس . ( 2 ) في ب : « بطىء عن الداعي » وفي أ . ب الخنا » بالألف وجاء الشاهد في اللسان / لهد برفع بطىء وباقي الصفات ، وهي مجرورة صفة « لامرئ » المجرور في بيت سابق ، وجاء الشاهد في جمهرة أشعار العرب برواية « الداعي » و « ذلول » وتتفق رواية أمع رواية الديوان 42 . ( 3 ) « الدواب » تكملة من ب . ( 4 ) في أ ، واللسان « أغنى » بغين معجمة وفي ب وإصلاح المنطق 209 ، وذيل الديوان 146 ما أعنى بعين مهملة وفي إصلاح المنطق : « وقد عنت الأرض بالنبات تعنو عنوا إذا ظهر نبتها ، وذكر الشاهد وفسر أعنى الولي فقال أي : أنبته الولي ، وهو المطر بعد الوسمى ، فهذه بالواو لا غير ، ورواية الديوان ، والإصلاح فيأكلن وعلى هذه الرواية لا شاهد فيه . ( 5 ) مجرر » تصحيف ، ورواية الديوان 222 « وتمشى » من المشي . ( 6 ) في ب « معيبة » بعين مكسورة وياء ساكنة « ويسكنهم » بنون موحدة .